اخبار الصحةاخبار عاجلة

منظمة الصحة العالمية تعلن تصنيف فيروس كورونا بالجائحة

نشرت في: الخميس 12 مارس, 2020
أخر تحديث: الأثنين 16 مارس, 2020

مع أنتشار مرض فيروس كورونا حول العالم وعدم تمكن العلماء من تطوير علاج حتى الآن ، فقد أعلنت منظمة الحصة العالمية تصنيف مرض فيروس كورونا بالجائحة ، وهو تصنيف أعلى من الوباء.

ما هي الجائحة؟


يتم الإعلان عن تحول مرض ما من وبائي “epidemic” إلى مرحلة “جائحي” panademic، عندما ينتشر عبر الحدود الدولية ويصيب أعدادًا كبيرة من الأشخاص بسبب طبيعته السريعة المعدية.


ويمكن أن ينتشر من منطقة صغيرة إلى مناطق جغرافية كبيرة تغطي قارات متعددة أو العالم بأسره.


ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يُعتبر المرض “جائحا” أيضا عندما يكون جديدًا بالنسبة للجهاز المناعي للإنسان.


وفي مثل هذه الحالات، لا يمتلك الجهاز المناعي أجسامًا مضادة محددة تكون مطلوبة لمحاربة تلك الكائنات الحية الدقيقة الجديدة.


ونتيجة لذلك، يصاب الشخص بمجرد اتصاله بالعوامل المسببة للمرض.


ولكن لا يمكن إدراج كل الأمراض المنتشرة عبر الدول تحت مسمى “جوائح”. لكي يصبح المرض جائح، يجب أن يكون معديا، فعلى سبيل المثال، يعتبر السرطان مرضًا عالميًا ويمكن أن يصيب أي شخص، لكنه في الوقت نفسه لا يدرج تحت مسمى “الجوائح” لأنه ليس معديًا. ومن ناحية أخرى، يُطلق على الإيبولا مسمى “وبائي” لأنه يمكن أن ينتشر من شخص لآخر بسرعة بسبب طبيعته المعدية لكن في مناطق جغرافية محددة.

منظمة الصحة العالمية تعلن تصنيف فيروس كورونا بالجائحة

 

منظمة الصحة العالمية تعلن تصنيف فيروس كورونا بالجائحة
منظمة الصحة العالمية تعلن تصنيف فيروس كورونا بالجائحة
الفارق بين الجائحة والوباء

يعد الفارق بين “الوباء” و”الجائحة” هو أن المرض المستوطن واسع الانتشار والمستقر من حيث معرفة عدد الأفراد، الذين يمرضون بسببه يدرج كـ”وباء” وليس “جائحة”. وعليه فإنه يتم استبعاد الأمراض الموسمية مثل نزلات البرد المتكررة من مسمى ” جائحة الإنفلونزا”.
6 مراحل للتصنيف كـ”جائحة”


تقسم منظمة الصحة العالمية الجوائح إلى 6 مراحل هي:

• المرحلة الأولى: فيروس يصيب الحيوان لكنه لا يسبب عدوى للبشر.


• المرحلة الثانية: فيروس يصيب الحيوان أدى لعدوى بشرية.


• المرحلة الثالثة: أدى الفيروس إلى إصابة حالات متفرقة أو إلى إصابة جماعات صغيرة بالمرض، ولكن لا زال غير كافٍ لحدوث وباء في المجتمع المحلي.


• المرحلة الرابعة: خطر حدوث وباء بات قريباً إلا أنه غير مؤكد، أصبح المرض كافياً لحوث وباء في مجتمع محلي.


• المرحلة الخامسة: العدوى باتت منقولة من شخص إلى آخر وقد سببت لحدوث إصابات في بلدين مختلفين موجودين في إقليم واحد حسب توزيع الأقاليم المعتمد من منظمة الصحة العالمية.


• المرحلة السادسة: الوباء بات عالمياً وسجلت إصابات في إقليمين مختلفين اثنين على الأقل حسب توزيع الأقاليم المعتمد من منظمة الصحة العالمية فيتم إدراجه كـ”جائحة”.

هجوم على فرقة استعراضية في حديقة الملز بالرياض

خفض سعر كيلو سكر من 9.5 جنيه الي 8.5 والأرز من 9 الي 8 جنيهات

مطور انترنت يهوى الصحافة والنشر الصحفي متابع جيد ومحلل للأحداث بواقعية وحيادية تامة، يعمل بالصحافة الالكترونية منذ 2007.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى